مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

758

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

هذان - وأشار بيده إلى الحسن والحسين - ثمّ وصيّ ابني يسمّى باسم أخي عليّ وهو ابني الحسين ، ثمّ وصيّ عليّ وهو وَلَده واسمه محمّد ، ثمّ جعفر بن محمّد ، ثمّ موسى بن جعفر ، ثمّ عليّ بن موسى ، ثمّ محمّد بن عليّ ، ثمّ عليّ بن محمّد ، ثمّ الحسن بن عليّ ، ثمّ محمّد بن الحسن مهديّ الأمّة ، اسمه كاسمي وطينته كطينتي ، يأمر بأمري وينهى بنهيي ، يملأ الأرض قسطاً وعدلًا كما مُلئت ظلماً وجوراً ، يتلو بعضهم بعضاً واحداً بعد واحد « 1 » حتّى يردوا عليَّ الحوض ، شهداء اللَّه في أرضه وحججه على خلقه . مَن أطاعهم أطاع اللَّه ومن عصاهم عصى اللَّه . سُليم بن قيس ، 2 / 757 ، 763 - 764 رقم 25 [ القرن 2 ] وعليّ بن الحسين ، الأكبر ، وأمّه ليلى بنت [ أبي ] مرّة بن عروة بن مسعود ابن مُعَتِّب الثّقفيّ ، وأمّها ميمونة بنت أبي سفيان بن حرب ، [ . . . ] حتّى قُتل صلى الله عليه وآله . وكان عليّ بن الحسين عليه السلام عليلًا ، وارتثّ يومئذ ، وقد حضر بعض القتال ، فدفع اللَّه عنه ، وأُخذ مع النّساء . الرّسّان ، تسمية من قتل ( من تراثنا ) ، / 150 / عنه : الشّجري ، الأمالي ، 1 / 170 ، 171 ، مثله المحلّي ، الحدائق الورديّة ، 1 / 120 قال عليّ بن الحسين عليهما السلام : فما رأى النّاس منذ بعث اللَّه محمّداً صلى الله عليه وآله وسلم ، فارساً - بعد عليّ بن أبي طالب عليه السلام - قتل بيده ما قتل ، فتداعوا عليه خمسة نفر ، فاحتوشوه ، حتّى قتلوه ، رحمه اللَّه تعالى . ولمّا وصلوا إلى سرادقات الحسين بن عليّ عليهما السلام ، أصابوا عليّ بن الحسين عليلًا مدنفاً ، ووجدوا الحسن بن الحسن جريحاً ، وأمّه خولة بنت منظور الفزاريّ ، ووجدوا محمّد بن عمرو بن الحسن بن عليّ غلاماً مراهقاً ، فضمّوهم مع العيال ، وعافاهم اللَّه تعالى ، فأنقذهم من القتل .

--> ( 1 ) - هذه الفقرات في « الف » هكذا : ثمّ وصيِّي ابني هذا - وأشار إلى الحسن - ثمّ وصيّه هذا - وأشار إلىالحسين - ثمّ وصيِّي ابني سميّ أخي ، ثمّ وصيّه سميِّي ، ثمّ سبعة من ولده واحداً بعد واحد .